السيد عبد الله شبر

456

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى وَهَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ هو الإسلام والتوحيد . قوله تعالى وَآتَيْناهُ التفات من الغيبة . قوله تعالى فِي الدُّنْيا حَسَنَةً هي النبوة أو الرسالة ، أو قول الأمة : كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم أو تحببه إلى الناس حتى أن أهل الملل يتولونه ويثنون عليه ، أو إجابة اللّه دعوته حتى أكرم بالنبوة ذريته . قوله تعالى وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ لمن أهل الجنة كما سأله بقوله والحقني بالصالحين . قوله تعالى ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ يا محمد ( ص ) وثم اما لتعظيمه والتنبيه على أن أحل ما أوتي إبراهيم اتباع الرسول ملته أو لتراخي أيامه . قوله تعالى أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً مستقيم الطريقة في التوحيد والدعوة اليه بالرفق وإيراد الدلائل مرّة بعد أخرى والمجادلة مع كل أحد على حسب فهمه . قوله تعالى وَما كانَ إبراهيم مِنَ الْمُشْرِكِينَ بل كان قدوة الموحدين كرر ردا على قريش وأهل الكتاب في زعمهم انهم على دينه . قوله تعالى إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ أي وباله وهو اللعنة والمسخ . قوله تعالى عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ فحرموه ثم استحلّوه ، أو معنى الاختلاف انهم نهوا عن الصيد فيه فنصبوا الشباك يوم الجمعة ودخل فيه السمك يوم السبت فأخذوا يوم الأحد . أو المعنى انما فرض تعظيم السبت والتخلي فيه للعبادة على الذين اختلفوا في أمر الجمعة وهم اليهود أمروا بتعظيم الجمعة فعدلوا عمّا أمروا به وقالوا نريد يوم السبت فألزمهم اللّه السبت وشدد الأمر عليهم ، أو هم اليهود والنصارى قال بعضهم السبت أعظم الأيام لان اللّه قد فرغ فيه من خلق الأشياء وقال